
هل الدرامات صارت سيئة أم فقدنا الحماس لمتابعتها؟
لم كنّا شغوفين للغاية بالأعمال والآن صرنا لا نبالي بأي شيء إلاّ ما رحم ربّي؟
لمَ صرنا نملّ بسرعة حتى وإن كانت الدرامات تستحقّ المتابعة؟
لمَ نضيف درامات في قائمة الأعمال التي نرغب في مشاهدتها ولكن لا نجد الدّافع لمتابعتها بسرعة؟
لمَ أصبحنا نتوقف عن المتابعة بسرعة ليس لسبب فقط لأنّنا مللنا؟
لمَ نرغب في المتابعة ولكن لا نستطيع؟

مرحبا بكم
مثلما ترون في العنوان، هذا الموضوع موجّه لمن هم مثلي الذين يعانون من مشكلة الملل المزمنة .
هذه المعضلة التي أعاني منها منذ سنة 2011 وسبّبت لي مشاكلا عديدة وعديدة جدّا.
سبق وتحدّثت عنها من قبل في منتدى باختصار ولكن الآن سأحاول معكم تحليل هذه المشكلة بشكل أعمق
لأنّني لاحظتُ في الآونة الأخيرة وجود العديد والعديد من المتابعين الذين يواجهون نفس المشكلة.
لأنّني لاحظتُ في الآونة الأخيرة وجود العديد والعديد من المتابعين الذين يواجهون نفس المشكلة.
هذا الموضوع سيطرح إشكاليّة الملل من منظور شخصي أي سأتحدّث فيه عن تجربتي الشخصية
وسأسعى فيه لكشف أسبابه أيضا من وجهة نظر شخصية كما سأحاول اقتراح بعض الحلول
أو بالأحرى سنحاول معا إيجاد بعض الحلول إن شاء الله.
فلنبدأعلى بركة الله
طبعا من فينا لا يصاب بالملل بين الحين والآخر؟ الملل شعور عادي
وكلّنا بلا استنثاء نمرّ بهذه الحالة ولكن في هذا الموضوع سأتحدّث بالخصوص عن الملل من الدرامات.
أوّلا، دعوني استهلّ بالتّعريف الذي قدّمه عالم النّفس الألماني (ثيودور ليبس)
"الملل هو حالة غير مسبوقة يمر بها الشخص، تتصارع بداخله الرغبة في تجريب شيء جديد مع نقص الحافز بداخله لهذا التجريب"
أوّلا، دعوني استهلّ بالتّعريف الذي قدّمه عالم النّفس الألماني (ثيودور ليبس)
"الملل هو حالة غير مسبوقة يمر بها الشخص، تتصارع بداخله الرغبة في تجريب شيء جديد مع نقص الحافز بداخله لهذا التجريب"
وهناك تعريف آخر والذي أفضّله شخصيا لأنّه يستخلص الأمر برمتّه
"احتياج ينتاب المرء مع عدم قدرته على إشباعه، قد يكون لعدم معرفته بتلك الحاجة تحديدًا"
بالضّبط، هذه هي مشكلتي بالضّبط.
عادة، نحسّ بالملل عندما نقوم بشيء لا نرغب في فعله أو نُجير على فعله أو يكون هذا الشيء مملا
ولكن مشاهدة الدرامات من متع الحياة بالنّسبة لي ولا تتطلب مجهودا ورغم ذلك صرتُ أمّل منها.
بدأت مشاهدة الدرامات منذ صيف 2007 أي تقريبا أعدّ من أوائل المشاهدين العرب
لأنّ سنة 2006~2007 هي سنة بدء دبلجة الأعمال الكورية إلى العربية.
طبعا لن أتحدّث عن الشّغف الجديد الذي دخل إلى حياتي والمتمثّل في مشاهدة
الفن الكوري لأنّ هذا الموضوع طويل عريض ولكن باختصار أنا من النّوع الذي
يحبّ التّميّز، لا أريد أن أكون كالجميع أشاهد أيّ شيء.
بالفعل، في تلك الفترة الجميع كان يشاهد المسلسلات التّركية لذلك الدرامات الكورية
كانت بالنّسبة لي منفذا الجأ إليه من مستنتقع التّبعيّة والتّقليد.
لطالما جذبني الفنّ الآسيوي منذ الصغر لأنّ هذه الثّقافة مختلفة عن ثقافتنا بشكل كبير
ولم نعتد كمشاهدين على متابعة أعمال عنها ما عدا افلام فنون القتال الصينية وبضعة
برامج وثائقيّة تكون نادرة في العادة.
هذا هو واقع الإعلام لدينا للأسف.
لذلك، شعرتُ بالشّغف الكبير بالدرامات وانتابتني رغبة جامحة في المزيد من الاطّلاع على هذا الفن.
لن أتحدّث عن الاسباب التي دفعتني للإعجاب بالدرامات لأنّ هذا ليس موضوعنا.
المهم، في تلك الفترة الانترنت كانت ضعيفة والتّحميل كان معاناة يوميّة وكمّيّة الأعمال المترجمة
كانت تُعدّ على الأصابع ومع ذلك، كنّا نشعر بالمتعة الكبيرة وأي شيء صعب المنال يكون الحصول
عليه ممتعا جدّا. وكون ترجمة الاعمال في تلك الفترة لم تكن بوتيرة سريعة كنا نتابع جميع الأعمال
تقريبا وذلك لأنّها قليلة ومع قلّة الأعمال تكون خبرتنا مع الدرامات في طور البداية تتطوّر مع كلّ
عمل نشاهده ونكتشف أنواع الدرامات بالتّدريج وكلّ شيء فيها يكون جديدا علينا
لذلك كنّا نستمتع بأيّ شيء نشاهده وهذا هو السّبب الرّئيسي في اعتبارنا للأعمال الأولى
التي شاهدناها عزيزة على قلوبنا لأنّنا بها دخلنا هذا العالم ولأنّها هي ما حبّبتنا وحفّزتنا على المواصلة.
ولكن
ولكن
ولكن
ولكن
ولكن، مع كلّ عمل نشاهده وسنة وراء سنة، بدأ الملل يدبّ فينا تدريجيّا.
كما ذكرت، خبرتنا مع الدرامات تتطوّر شيئا فشيئا مع كلّ عمل نشاهده، ماذا يعني ذلك؟
يعني أنّنا سنجد أنفسنا قد تعودّنا على خصائص الدرامات.
طبعا بعد مشاهدة عدد لا بأس به من الأعمال، صار بإمكاننا التّفطّن للتّكرار الحاصل فيها
وصرنا قادرين على توقّع الأحداث الخ الخ الخ
وهذا ما حدث، بالضّبط.
منذ سنة 2011، لم أعد أشاهد كالسّابق وسأتحدّث عن الأسباب لاحقا.
خمس سنوات والأعمال التي أشاهدها تُعدّ على الأصابع.
من جهة أولى لا اشعر بالرّغبة في المشاهدة حتى وإن بدت الدرامات جيّدة.
من جهة ثانية أؤجّل عديد الأعمال حتّى وإن كانت تستحقّ المتابعة،
أشاهد حلقة أو حلقتين أو ربما نصف الحلقات وأتوقّف هكذا دون سبب
والنّتيجة الآن صار لديّ قرابة 50 عملا مؤجّلا
دون أن احتسب 50 دراما أخرى قمت بالتّوقّف نهائيّا لسوئها
و50 دراما أخرى مركونة في قائمة المشاهدة مستقبلا دون أدنى حافز أو حماس للبدء فيها.

حسن، حان الوقت الحديث الجاد
1- الخبرة
الخبرة لعبت لعبتها، فمع كلّ دراما أشاهدها تزداد خبرتي مع الدرامات وهكذا صار ذوقي صعبا
جدا فقد صرتُ أتجنّب الدرامات المكرّرة أو المتشابهة الخ الخ الخ
هناك أيضا نقطة هامّة جدّا تخصّني أنا بالتّحديد
من دون غرور ولكن أنا متعوّدة على مشاهدة المسلسلات والأفلام وتحليلها منذ الطّفولة (6 سنوات) تقريبا
وأيضا درستُ علم النّقد في المدرسة وهكذا صار بمقدروي التّفريق بين التّمثيل الجيّد والسّيّئ
الإخراج الجيّد والسّيّئ، القصّة الجيّدة والسّيّئة، الانتاج الجيّد والسّيّئ الخ الخ الخ.
نقطة هامّة أخرى ساهمت في مللي هي متابعتي لأعمال فارقة أي مميّزة جدّا لا يمكن نسيانها
وبصفة تلقائيّة صرتُ أقارن الأعمال التي شاهدتها بعدها بها وينتهي الأمر بها مركونة
في قائمة الأعمال التي توقّفتُ عن مشاهدتها.
الدراما التي تتحمّل كامل المسؤوليّة هي دراما Thank You
شاهدتها سنة 2011 وهي كانت السّبب الرّئيسي في مللي من المسلسلات.
بعدها لم يعد يعجبني العجب، بتُ ابحث عن درامات تلمسني وتؤثّر بي
مثلما فعلت Thank You ولكن خاب أملي كثيرا.
أيضا عندما تشاهد أعمالا أجنبيّة تكون على مستوى عال من الإخراج
مثل الأمريكيّة مثلا يزداد الذّوق صعوبة شيئا فشيئا.
جدا فقد صرتُ أتجنّب الدرامات المكرّرة أو المتشابهة الخ الخ الخ
هناك أيضا نقطة هامّة جدّا تخصّني أنا بالتّحديد
من دون غرور ولكن أنا متعوّدة على مشاهدة المسلسلات والأفلام وتحليلها منذ الطّفولة (6 سنوات) تقريبا
وأيضا درستُ علم النّقد في المدرسة وهكذا صار بمقدروي التّفريق بين التّمثيل الجيّد والسّيّئ
الإخراج الجيّد والسّيّئ، القصّة الجيّدة والسّيّئة، الانتاج الجيّد والسّيّئ الخ الخ الخ.
نقطة هامّة أخرى ساهمت في مللي هي متابعتي لأعمال فارقة أي مميّزة جدّا لا يمكن نسيانها
وبصفة تلقائيّة صرتُ أقارن الأعمال التي شاهدتها بعدها بها وينتهي الأمر بها مركونة
في قائمة الأعمال التي توقّفتُ عن مشاهدتها.
الدراما التي تتحمّل كامل المسؤوليّة هي دراما Thank You
شاهدتها سنة 2011 وهي كانت السّبب الرّئيسي في مللي من المسلسلات.
بعدها لم يعد يعجبني العجب، بتُ ابحث عن درامات تلمسني وتؤثّر بي
مثلما فعلت Thank You ولكن خاب أملي كثيرا.
أيضا عندما تشاهد أعمالا أجنبيّة تكون على مستوى عال من الإخراج
مثل الأمريكيّة مثلا يزداد الذّوق صعوبة شيئا فشيئا.
2- انخفاض مستوى الدرامات
اخراج الدرامات تطوّر إلى الأفضل....هذا صحيح
انتاج الدرامات الكوريّة تطوّر إلى الأفضل....هذا صحيح
التّصوير تطوّر إلى الأفضل...هذا صحيح
القصص صارت متنوّعة....هذا صحيح
الميزانيّة والكلفة زادت...هذا صحيح
فلمَ انخفض المستوى؟
قبل كلّ شيء، لا انكر وجود أعمال ممتازة ورائعة ولكنّها صارت قليلة
أجل المستوى انخفض وانحدر كثيرا رغم وجود أعمال ممتازة
فعندما تنتج كوريا مثلا 100 عمل كلّ سنة يكون الممتاز فيها 5 أو 6 أعمال
يعتبر المستوى منخفضا للغاية.
لماذا انخفض المستوى؟
سأحاول الاختصار لأنّ هذا موضوع طويل أيضا
حسن، الدرامات لم تعد تترك انطباعا قويّا لدى المشاهد، صارت Forgettable
يا حسرة على الاعمال التي تبقى محفورة في القلب نعيد مشاهدتها كثيرا ولا نملّ منها أبدا.
اغلب الدرامات صارت تجاريّة تبدأ بقوّة ثم تصير سيّئة مع تقدّم الحلقات.
التّمطيط والتّكرار، اللّقطات الفارغة المجعولة فقط لملء فراغات الحلقات
التّمثيل المريع، كثرة الآيدولز، القصص المتشابهة، التّمثيل المتشابه، القصص الرّكيكة
الرّومانسيّة في كلّ القصص، نجاح الدرامات التّافهة، فشل الدرامات الهادفة والجديدة
ندرة القصص القويّة المؤثّرة، كثرة القصص الخفيفة والنهايات السعيدة فقط لإرضاء المشاهدين
الخ الخ الخ الخ
أيضا للأسف تابعت أعمالا سيئة متتالية جعلتني أتجنّب المشاهدة لفترة
انتاج الدرامات الكوريّة تطوّر إلى الأفضل....هذا صحيح
التّصوير تطوّر إلى الأفضل...هذا صحيح
القصص صارت متنوّعة....هذا صحيح
الميزانيّة والكلفة زادت...هذا صحيح
فلمَ انخفض المستوى؟
قبل كلّ شيء، لا انكر وجود أعمال ممتازة ورائعة ولكنّها صارت قليلة
أجل المستوى انخفض وانحدر كثيرا رغم وجود أعمال ممتازة
فعندما تنتج كوريا مثلا 100 عمل كلّ سنة يكون الممتاز فيها 5 أو 6 أعمال
يعتبر المستوى منخفضا للغاية.
لماذا انخفض المستوى؟
سأحاول الاختصار لأنّ هذا موضوع طويل أيضا
حسن، الدرامات لم تعد تترك انطباعا قويّا لدى المشاهد، صارت Forgettable
يا حسرة على الاعمال التي تبقى محفورة في القلب نعيد مشاهدتها كثيرا ولا نملّ منها أبدا.
اغلب الدرامات صارت تجاريّة تبدأ بقوّة ثم تصير سيّئة مع تقدّم الحلقات.
التّمطيط والتّكرار، اللّقطات الفارغة المجعولة فقط لملء فراغات الحلقات
التّمثيل المريع، كثرة الآيدولز، القصص المتشابهة، التّمثيل المتشابه، القصص الرّكيكة
الرّومانسيّة في كلّ القصص، نجاح الدرامات التّافهة، فشل الدرامات الهادفة والجديدة
ندرة القصص القويّة المؤثّرة، كثرة القصص الخفيفة والنهايات السعيدة فقط لإرضاء المشاهدين
الخ الخ الخ الخ
أيضا للأسف تابعت أعمالا سيئة متتالية جعلتني أتجنّب المشاهدة لفترة
3- الأعراض الجانبيّة للإدمان
الملل = كثرة التعرض لشيء + نقص الرغبة به
هذا شيء طبيعي، كلّنا أدمنّا في البداية ومع ابتعادنا عن الحياة الاجتماعية نقع في فخّ الملل.
الإكثار من الشيء يفسد المتعة
لذلك التجأتُ إلى التّنويع، وهذا سبب مشاهدتي لدرامات صينية أو يابانية
الأنمي، الأفلام، المطالعة الخ الخ الخ
4- نظرتي إلى الشّهرة
ربّما هذا عيب بي ولكنّني في العادة لا أحبّ الأشياء التي تشتهر
أحيانا أتجنّب مشاهدة الاعمال المشهورة فقط لأنّها مشهورة
حتى في الرياضة دائما أشجّع الضّعيف وبمجرّد أن يصير شهيرا انتقل لغيره
لا اعرف ولكن من قبل كنّا قلّة قليلة نتابع الدرامات ولكن الآن صارت متوفّرة في كلّ مكان
ومشهورة جدّا وكلّ الشّعب صار يشاهد الدرامات
هذا بدوره يسبّب الملل
يقول نزار قباني : إن الحروف تموت حين تقال
بالضّبط، الشيء الذي يشتهر يفقد بريقه لذلك النّجم الذكّي لا يكثر من ظهوره كي لا يملّ منه النّاس
4- الحياة الخاصّة
4- نظرتي إلى الشّهرة
ربّما هذا عيب بي ولكنّني في العادة لا أحبّ الأشياء التي تشتهر
أحيانا أتجنّب مشاهدة الاعمال المشهورة فقط لأنّها مشهورة
حتى في الرياضة دائما أشجّع الضّعيف وبمجرّد أن يصير شهيرا انتقل لغيره
لا اعرف ولكن من قبل كنّا قلّة قليلة نتابع الدرامات ولكن الآن صارت متوفّرة في كلّ مكان
ومشهورة جدّا وكلّ الشّعب صار يشاهد الدرامات
هذا بدوره يسبّب الملل
يقول نزار قباني : إن الحروف تموت حين تقال
بالضّبط، الشيء الذي يشتهر يفقد بريقه لذلك النّجم الذكّي لا يكثر من ظهوره كي لا يملّ منه النّاس
4- الحياة الخاصّة
طبعا الحياة الخاصّة تلعب دورا هامّا في الملل
الوقوع في فخّ الروتين وعدم ممارسة نشاطات أخرى يساهم بشكل كبير في الملل
دون الحديث عن المشاكل العائليّة مثلا وتأثيرها على نفسيّة المشاهد
الوقوع في فخّ الروتين وعدم ممارسة نشاطات أخرى يساهم بشكل كبير في الملل
دون الحديث عن المشاكل العائليّة مثلا وتأثيرها على نفسيّة المشاهد
شخصيا وتحديدا سنة 2012 حدثت لي مشاكل ساهمت في ابتعادي عن المشاهدة
وهكذا تعوّدتُ على الابتعاد عن الدرامات.
وهكذا تعوّدتُ على الابتعاد عن الدرامات.
5- مبادئي الخاصّة
هذه أهمّ نقطة
فكّرت فكّرت فكّرت واكتشفتُ أنّي لستُ مدمنة مسلسلات
هذا هو سبب عدم إكثاري من المشاهدة وهذا باختياري
أجل باختياري لأنّني لا أحب أن اعيش حياة استهلاكيّة استهلك فقط
أي أشاهد فقط
أجل المشاهدة ترفيه ولكن الإدمان والمشاهدة فقط مضيعة للوقت والوقت من ذهب.
هذا سبب دخولي عالم التّرجمة وإنشائي لهذه المدوّنة بالأساس.
لم ارغب في أن أكون مشاهدة فقط، أردت أن أشارك أن أساهم أن أحسّ بذاتي وبقيمة وقتي
وهذا أيضا السّبب في ممارستي لنشاطات أخرى غير المشاهدة.
هذا المبدأ ساهم في مللي من الدرامات
تعوّدي على نشاطات أخرى يخلق فراغا عندما تغيب هذه النّشاطات
ولكن لم أتعوّد على ملء هذا الفراغ بالمشاهدة فينتهي بي المطاف أحدّق في الشّاشة دون فعل شيء يذكر.
فكّرت فكّرت فكّرت واكتشفتُ أنّي لستُ مدمنة مسلسلات
هذا هو سبب عدم إكثاري من المشاهدة وهذا باختياري
أجل باختياري لأنّني لا أحب أن اعيش حياة استهلاكيّة استهلك فقط
أي أشاهد فقط
أجل المشاهدة ترفيه ولكن الإدمان والمشاهدة فقط مضيعة للوقت والوقت من ذهب.
هذا سبب دخولي عالم التّرجمة وإنشائي لهذه المدوّنة بالأساس.
لم ارغب في أن أكون مشاهدة فقط، أردت أن أشارك أن أساهم أن أحسّ بذاتي وبقيمة وقتي
وهذا أيضا السّبب في ممارستي لنشاطات أخرى غير المشاهدة.
هذا المبدأ ساهم في مللي من الدرامات
تعوّدي على نشاطات أخرى يخلق فراغا عندما تغيب هذه النّشاطات
ولكن لم أتعوّد على ملء هذا الفراغ بالمشاهدة فينتهي بي المطاف أحدّق في الشّاشة دون فعل شيء يذكر.


الملل بشكل عام مشكلة عويصة تسبّب مشاكلا عدّة
شخصيا سبّب لي الاكتئاب والشّعور بالعزلة.
المشاهدة ترفيه ومع انعدام التّرفيه تنعدم المتعة
أريد أن أشاهد أريد ذلك بشدّة ولكن لا استطيع
والمشكلة أنّي عندما لا أريد أن أشاهد لا أقوم بشيء بديل
بل ابقى هكذا دون فعل شيء، هذا أمر سبّب لي الاكتئاب والتّوتّر.
والشّعور بالعزلة يتمثّل في شعوري بالاختلاف عن النّاس.
كثيرا ما سألتُ نفسي، لمَ أنا هكذا؟ هل أنا الوحيدة؟ هل العيب بي؟
لحسن الحظّ وجدتُ الكثير مثلي وهذا ما دفعني لكتابة هذا الموضوع.
الملل ايضا سبّب لي ضعف الانتاجيّة والكسل في جميع المجالات تقريبا.
هذا سبب بطئي في التّرجمة
هذا سبب تصميمي لصور تقارير بشكل يوميّ تقريبا ولكن لا استطيع كتابة التّقارير في النّهاية.
صدّقوني، لديّ عشرات الافكار التي يمكن أن أضيفها هنا ولكن لا استطيع كتابة حرف واحد.
أجل هذه مشكلة بي ولكن سببها الرّئيسي هو الملل
وهذا استنتاج وصلتُ إليه بعد سنوات من المعاناة.
لقد فقدت المتعة
لم أتعوّد على مشاهدة شيء آخر غير الدرامات
كانت الشّيء الممتع الوحيد في حياتي والآن مع مللي منها انعدمت هذه المتعة
شخصيا سبّب لي الاكتئاب والشّعور بالعزلة.
المشاهدة ترفيه ومع انعدام التّرفيه تنعدم المتعة
أريد أن أشاهد أريد ذلك بشدّة ولكن لا استطيع
والمشكلة أنّي عندما لا أريد أن أشاهد لا أقوم بشيء بديل
بل ابقى هكذا دون فعل شيء، هذا أمر سبّب لي الاكتئاب والتّوتّر.
والشّعور بالعزلة يتمثّل في شعوري بالاختلاف عن النّاس.
كثيرا ما سألتُ نفسي، لمَ أنا هكذا؟ هل أنا الوحيدة؟ هل العيب بي؟
لحسن الحظّ وجدتُ الكثير مثلي وهذا ما دفعني لكتابة هذا الموضوع.
الملل ايضا سبّب لي ضعف الانتاجيّة والكسل في جميع المجالات تقريبا.
هذا سبب بطئي في التّرجمة
هذا سبب تصميمي لصور تقارير بشكل يوميّ تقريبا ولكن لا استطيع كتابة التّقارير في النّهاية.
صدّقوني، لديّ عشرات الافكار التي يمكن أن أضيفها هنا ولكن لا استطيع كتابة حرف واحد.
أجل هذه مشكلة بي ولكن سببها الرّئيسي هو الملل
وهذا استنتاج وصلتُ إليه بعد سنوات من المعاناة.
لقد فقدت المتعة
لم أتعوّد على مشاهدة شيء آخر غير الدرامات
كانت الشّيء الممتع الوحيد في حياتي والآن مع مللي منها انعدمت هذه المتعة
لا انكر، في البداية وقفتُ مكتوفة اليدين واستمرّ اكتئابي لفترة كبيرة ولكن
في الأخير وقفتُ مع حالي وأجبرتها على التّوصّل لحلول.
حسن الإكثار من المشاهدة كالسّابق هذا أمر مستحيل، جلّ الاعمال صارت سيّئة وهذا شيء واضح
ولكن هناك حلول بسيطة ساعدتني على الخروج ولو بشكل وقتي من حالة الرّكود.
إعادة مشاهدة أعمال عزيزة على قلبي
التّنويع، مشاهدة أنواع مختلفة من أزمنة مختلفة ومن بلدان المختلفة
ممارسة نشاطات أخرى
ممارسة الرّياضة
تنشيط الحياة الخاصّة
في الأخير وقفتُ مع حالي وأجبرتها على التّوصّل لحلول.
حسن الإكثار من المشاهدة كالسّابق هذا أمر مستحيل، جلّ الاعمال صارت سيّئة وهذا شيء واضح
ولكن هناك حلول بسيطة ساعدتني على الخروج ولو بشكل وقتي من حالة الرّكود.
إعادة مشاهدة أعمال عزيزة على قلبي
التّنويع، مشاهدة أنواع مختلفة من أزمنة مختلفة ومن بلدان المختلفة
ممارسة نشاطات أخرى
ممارسة الرّياضة
تنشيط الحياة الخاصّة

في النّهاية، لا انكر أنّي شاهدت أعمالا مذهلة، انبهر بها عند مشاهدتها ولكن سرعان ما أعود لمللي
للأسف لم اخرج نهائيا من حالة الملل
سأعود للمقولتين التي ذكرتهما في أوّل الموضوع
"الملل هو حالة غير مسبوقة يمر بها الشخص، تتصارع بداخله الرغبة في تجريب شيء جديد مع نقص الحافز بداخله لهذا التجريب"
بالضّبط صراع ورغبة جامحة دون دافع أو حافز
هناك مثلا أعمال مذهلة ولكن لم استطع مشاهدتها لأنّني لم ارغب في ظلمها.
أيضا، مازلت راغبة في المشاهدة أكثر
مازلتُ راغبة في تنشيط هذه المدوّنة أكثر
لا اعرف، ربّما سأجد لديكم حلولا أخرى
ماذا عنكم؟ هل مررتم أو تمرّون بهذه الحالة؟
كيف خرجتم منها؟
شكرا لكم
سأعود للمقولتين التي ذكرتهما في أوّل الموضوع
"الملل هو حالة غير مسبوقة يمر بها الشخص، تتصارع بداخله الرغبة في تجريب شيء جديد مع نقص الحافز بداخله لهذا التجريب"
"احتياج ينتاب المرء مع عدم قدرته على إشباعه، قد يكون لعدم معرفته بتلك الحاجة تحديدًا"
بالضّبط صراع ورغبة جامحة دون دافع أو حافز
هناك مثلا أعمال مذهلة ولكن لم استطع مشاهدتها لأنّني لم ارغب في ظلمها.
أيضا، مازلت راغبة في المشاهدة أكثر
مازلتُ راغبة في تنشيط هذه المدوّنة أكثر
لا اعرف، ربّما سأجد لديكم حلولا أخرى
ماذا عنكم؟ هل مررتم أو تمرّون بهذه الحالة؟
كيف خرجتم منها؟
شكرا لكم